مجرد سماع كلمة “جراحة” يجعل كثيرين يشعرون بالتوتر، فكيف إذا كانت جراحة في المسالك البولية؟

أسئلة كثيرة تدور في ذهن المريض:

هل سأعاني بعدها؟

هل ستؤثر على حياتي الطبيعية؟

هل كان يمكن تجنبها؟

وهل الخطر أكبر من الفائدة؟

الحقيقة أن جزءًا كبيرًا من هذا الخوف مبالغ فيه، وليس مبنيًا على الواقع الطبي الحديث، بل على تجارب قديمة ومعلومات غير دقيقة.

من أين يأتي الخوف من جراحات المسالك البولية؟

الخوف غالبًا نابع من:

  • قصص قديمة تعود لسنوات
  • تجارب فردية لا تمثل الواقع
  • ربط الجراحة بفقدان الرجولة أو القدرة الجنسية
  • الخلط بين أنواع الجراحات المختلفة
  • عدم فهم سبب الجراحة الحقيقي
  • في حين أن الطب اليوم تغيّر تمامًا.

الحقيقة الأولى: الجراحة ليست دائمًا الحل الأخير

من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا أن الجراحة تعني “فشل العلاج”.

بينما الحقيقة أن:

  • بعض الحالات لا تتحسن إلا بالجراحة
  • بعض الجراحات تمنع ضررًا أكبر
  • التدخل المبكر قد يكون أسهل من الانتظار

الجراحة في كثير من الأحيان حل ذكي، وليس خيارًا متطرفًا.

الحقيقة الثانية: جراحات المسالك البولية اليوم ليست مثل الماضي

الفرق بين الماضي والحاضر كبير جدًا.

في السابق:

  • جراحات مفتوحة
  • ألم أطول
  • إقامة بالمستشفى
  • تعافٍ بطيء

اليوم:

  • مناظير دقيقة
  • ليزر
  • تدخل محدود
  • ألم أقل
  • عودة سريعة للحياة الطبيعية

كثير من المرضى يندهشون بعد العملية ويقولون:

“الخوف كان أكبر من اللي حصل”.

الحقيقة الثالثة: الجراحة لا تعني فقدان الحياة الطبيعية

من أكثر المخاوف شيوعًا:

  • هل التبول سيتأثر؟
  • هل القدرة الجنسية ستتأثر؟
  • هل سأعيش طبيعيًا بعدها؟

في أغلب جراحات المسالك البولية الحديثة:

  • الهدف هو تحسين الوظيفة لا إضعافها
  • الحفاظ على جودة الحياة أولوية
  • أي قرار يُتخذ بعد دراسة دقيقة لتجنب التأثير السلبي

ما الذي يُبالغ فيه الناس بشأن الجراحة؟

  • أن كل جراحة مؤلمة
  • أن التعافي طويل دائمًا
  • أن الجراحة تؤدي لمضاعفات حتمية
  • أن المريض سيظل يعاني بعدها

والحقيقة أن:

  • المضاعفات نادرة عند التشخيص الصحيح
  • الألم يمكن السيطرة عليه
  • التعافي أسرع مما يتخيل البعض

متى يكون الخوف في غير مكانه؟

الخوف يكون غير مبرر عندما:

  • تكون الجراحة ضرورية لحماية الكلى
  • يكون التأخير سببًا في تدهور الحالة
  • يكون البديل هو معاناة مستمرة
  • تتكرر الأعراض دون تحسن

في هذه الحالات، الخوف من الجراحة قد يكون أخطر من الجراحة نفسها.

كيف يتم تقليل المخاوف قبل الجراحة؟

الطمأنينة لا تأتي بالتجاهل، بل بـ:

  • شرح واضح من الطبيب
  • معرفة سبب الجراحة
  • فهم خطوات الإجراء
  • معرفة ما بعد الجراحة
  • طرح كل الأسئلة بدون حرج
  • المريض الواعي أقل خوفًا وأكثر استعدادًا.

دور الطبيب في كسر الخوف

الطبيب الجيد لا يقرر الجراحة فقط، بل:

  • يشرح
  • يطمئن
  • يوازن بين الفائدة والمخاطر
  • يضع مصلحة المريض أولًا

وهذا هو الفارق الحقيقي بين الخوف والاطمئنان.

أسئلة وأجوبة تهم كل مريض

هل كل جراحة مسالك بولية خطيرة؟

لا، كثير من الجراحات بسيطة وآمنة جدًا.

هل يمكن تجنب الجراحة دائمًا؟

لا، في بعض الحالات التأجيل يسبب ضررًا أكبر.

هل سأحتاج فترة طويلة للراحة؟

في أغلب الحالات الحديثة، فترة التعافي قصيرة.

هل الجراحة تؤثر على القدرة الجنسية؟

الهدف دائمًا هو الحفاظ على الوظيفة، وليس العكس.

هل الخوف طبيعي؟

نعم، لكنه يجب ألا يمنعك من العلاج الصحيح.

الخلاصة

  • الخوف من الجراحة مفهوم لكنه غالبًا مبالغ فيه
  • الطب الحديث غيّر شكل جراحات المسالك البولية
  • الجراحة أحيانًا هي الحل الأأمن
  • التأخير بدافع الخوف قد يضر أكثر
  • المعرفة والشرح الجيد يقللان القلق

لو تم اقتراح جراحة عليك، أو بتعاني من أعراض متكررة ومش مطمّن…

ما تسيبش الخوف يسيطر عليك.

في عيادة د. محمد سليمان الرفاعي يتم شرح كل خطوة بوضوح، ومناقشة كل الخيارات، لتتخذ القرار وأنت مطمئن وفاهم، مش قلق ومتردد.

اسأل، افهم، واطمّن… لأن صحتك تستاهل قرار واعي.